Wednesday, 23 April 2014
A+ R A-

المعجـِزاتُ دَليـلٌ ساطِـعٌ عَلَى صِـدْقِ الأَنْبِيـاء

  • Category: عربي
  • Written by AICP Staff

إن الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهديهِ ونشكرُه ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريكَ له ولا مثيلَ له ولا ضدَّ ولا ندَّ له، وأشهدُ أن سيِّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا وقرةَ أعينِنا محمدًا عبدُه ورسولُه وصفيُّه وحبيبُه صلى الله وسلم عليهِ وعلى كلِّ رسولٍ أرسلَه. الصَّلاةُ والسلامُ علَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسولَ اللهِ كُلَّمَا أَشْرَقَتْ شَمْسٌ وَغَابَتْ. الصلاةُ والسلامُ عليكَ يَا سيِّدِي يَا رَسولَ اللهِ كُلَّمَا طَابَ الثَّمَرُ وَأَيْنَعَ. الصلاةُ وَالسَّلامُ عليكَ يَا سيدِي يَا رَسولَ اللهِ يَا مَنْ بُعِثْتَ بِمَكارِمِ الأَخْلاقِ وَجَعَلَكَ اللهُ تعالَى خَاتَمًا للأَنبياءِ وَالمرسلينَ وَأَيَّدَكَ اللهُ بِالنَّصرِ المبينِ وَبِالمعجِزاتِ البَاهِراتِ الظَّاهِراتِ.

أيها الأحبةُ الكِرامُ أوصي نفسي وإياكم بتقوَى اللهِ العظيم.

إِنَّ اللهَ تبارك وتعالى الذِي تَفَضَّلَ علينَا بِبِعْثَةِ الأَنبِياءِ وَجَعَلَنَا مِنْ أتباعِ خاتَمِهم محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ قد جَعَلَ لهؤلاءِ الأَنبياءِ دليلاً سَاطِعًا دَالاًّ على نُبُوَّتِهم وَبُرْهَانًا جَلِيًّا صَادِقًا يُثْبِتُ صِحَّةَ دَعْوَتِهُمْ، هذا الدَّليلُ وَهذَا البُرهانُ خَصَّ اللهُ بهِ الأَنبِياءَ دُونَ غَيرِهِم مِنْ أَحْبَابِه أَلا وَهُوَ المعجزَةُ. كَثِيرونَ مِنَ النَّاسِ لا يَعْرِفُونَ أَنَّ المعجِزَةَ خَاصَّةٌ بِالأَنبياءِ، هؤلاءِ الناسُ لا يَعْرِفُونَ أَنَّ المعجِزَةَ لا تُشَابِهُ السِّحرَ، هؤلاءِ الناسُ لا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الشَّعْوَذَةِ والسِّحْرِ وبينَ المعجِزَةِ وَالسَّبَبُ في ذلكَ بُعْدُهُم عَنْ طَلَبِ عِلْمِ الدِّينِ وَعَدَمُ تَعَلُّقِ قُلوبِهم بِمَعْرِفَةِ سِيرَةِ الأَنبياءِ عليهِمُ الصَّلاةُ والسلامُ. إِنَّ مَنْ تَعَلَّمَ ما يَجِبُ بِحَقِّ الأَنْبِياءِ فَإِنَّهُ مُقْبِلٌ عَلَى تَعَلُّمِ شَمَائِلِهِمْ وَشَمائِلِ خَاتَمِهِمْ محمدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ، فمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاّ وجاءَ بِمُعجِزَةِ، فَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلاّ وَأَيَّدَهُ اللهُ بِالمعجِزَةِ، وَظُهُورُ الخوارقِ عَلَى أَيْدِي الأَنبِياءِ ليسَ مُستَحِيلاً عقلاً. فاللهُ تباركَ وتعالى الذِي خَلَقَ العالَمَ بِأَسْرِهِ عُلْوِيِّهِ وَسُفْلِيِّهِ بِمَا فِي ذلكَ العَرْشُ وَالكُرْسِيُّ، كلَّ هذا العالمِ خَلَقَهُ مِنْ غَيْرِ أَصْلٍ فَهُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يُجرِيَ المعجِزَةَ علَى أَيدِي الأنبياءِ عليهِمُ الصلاةُ وَالسَّلامُ، اللهُ تعالَى خَلَقَ أَوَّلَ مَا خَلَقَ الماءَ الذِي هو تَحتَ العرشِ، خَلَقَهُ مِنْ غَيْرِ أصلٍ وَخَلَقَ العَرْشَ مِنَ الماءِ، وَءاخِرُ الأَجناسِ هوَ الإنسانُ، خلقَهُ اللهُ مِنْ ماءٍ وَتُرَابٍ فَاللهُ الذِي خَلَقَ البَشَرَ مِنْ مَاءٍ وَتُرابٍ، مِنْ طِينٍ لازِبٍ، وَاللهُ الذي خَلَقَ الشجَرَةَ مِنَ الحبَّةِ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَجْعَلَ النَّارَ بَرْدًا وَسَلامًا على إِبرَاهِيمَ، لَمْ تُحْرِقْهُ وَلا ثِيابَهُ، هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يفلُقَ البَحْرَ بِضَرْبَةٍ مِنْ مُوسَى بِعَصَاهُ حتَّى صارَ كُل فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ. هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يُخرِجَ منَ الحجَرِ ماءً عَلَى يَدِ مُوسَى بَعْدَ أَنْ ضَرَبَ بِعَصَاهُ الحجَرَ انْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا. هو القادِرُ عَلَى أَنْ يُخْرِجَ منَ الصَّخرَةِ الصَّمَّاءِ نَاقَةً وَفَصِيلَهَا، بعدَمَا تَحَدَّى نَبِيُّ اللهِ صالِحٌ قَوْمَهُ الذينَ عانَدُوهُ وطَلَبُوا منهُ أن يُخْرِجَ لهم مِنَ الصَّخْرَةِ نَاقَةً وَفَصِيلَها. اللهُ تباركَ وتعالَى هُوَ القَادِرُ على أَن يُحْيِيَ الموتَى حِينَمَا مَرَّ مَيِّتٌ عَلَى نَعْشٍ أَمَامَ نَبِيِّهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيمَ عليهِ السَّلامُ فَقَالَ لَهُ عِيسَى قُمْ بِاسْمِ اللهِ، فَقَامَ الميِّتُ. هُوَ القَادِرُ ربُّنَا عزَّ وجلَّ على أن يُبْرِئَ الأَكْمَهَ والأَبْرَصَ عَلَى يَدِ نَبِيِّهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ. واللهُ تعالَى أَظْهَرَ خُذْلانَ وَخُسْرَانَ المُعانِدِينَ. فلا نُمْرودُ يَسْتَطِيعُ أن يَفْعَلَ مَا حَصَلَ مِنْ معجزةٍ على يَدِ إبراهيمَ وَلا سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ الذينَ جَمَعَهُمْ فِرْعونُ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوْبٍ وَتَحَدَّاهُم مُوسَى بِقَولِه: "ألقوا"، فلما أَلْقَوْا حِبالَهُم وَعِصِيَّهُم سَحَرُوا أَعْينَ النَّاسِ خَيَّـلُوا لأَعْـيُنِ الناسِ أَنَّها حَيَّاتٌ تَسْعَى وَلكِِنْ لَمَّا أَلْقَى مُوسَى عَصاهُ تَحَوَّلَتْ حَيَّةً حقيقِيَّةً بِقُدْرَةِ اللهِ تبارك وتعالَى وأَكَلَتْ جميعَ مَا أَلْقَاهُ سَحَرَةُ فِرعونَ، هُنا رَأَى سَحَرَةُ فِرعَوْنَ الأَمْرَ الخَارِقَ للعَادَةِ الذِي لا يَستَطِيعُونَ أن يَأْتُوا بِمِثْلِهِ وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ لِيُعَارِضُوهُ ويُعانِدُوهُ فَمَا كانَ مِنْ سَحَرَةِ فِرْعونَ إِلا أَنْ سَجَدُوا وَقَالُوا ءامَنَّا بِرَبِّ هارونَ وَمُوسَى لأَنَّهُ لَوْ كانَ من قَبيلِ السِّحْرِ لَتَحَدَّوْا مُوسَى بِأَكْثَرَ، ولكنَّ المعجِزَةَ التِي ظَهَرَتْ على يَدِ مُوسَى لَيسَتْ سِحْرًا بَلِ الأنبياءُ جاءُوا لإِبطالِ السِّحْرِ. هذهِ المعجِزاتُ التِي ظَهَرَتْ عَلَى يَدِ هؤلاءِ الأنبياءِ. وأكرَمَ اللهُ حَبِيبَهُ المصطفى صلى الله عليه وسلم بِالذِي قالَهُ سيدُنا الشافِعِيُّ رضيَ اللهُ عنهُ: "ما أَعطَى اللهُ نَبِيًّا مُعْجِزَةً إِلاَّ وَأَعْطَى مُحَمَّدًا مِثْلَهَا أَوْ أَعْظَمَ مِنْهَا". إبراهيمُ عليهِ السلامُ ألقاهُ نُمرودُ في النارِ العَظِيمَةِ فَلَمْ تُحْرِقْهُ ولا ثِيابَهُ، أبو مسلمٍ الخولانِيُّ الذِي كانَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عليهِ الصَّلاةُ السلامُ والذِي حَارَبَ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابُ الذِي ادَّعَى النبوةَ، لَمَّا أُلقِي أبُو مُسلِمٍ الخَوَلانِيُّ في النارِ لَمْ تَحْتَرِقْ ثِيَابُهُ وَلَمْ يَحْتَرِقْ هُوَ وما ذاكَ إِلاَّ لِحُسْنِ اتِّباعِه لِرَسُولِ اللهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

وهنا قالَ العلماءُ: كَرامَةُ الوَلِيِّ مُعْجِزَةٌ لِنَبِيِّ عَصْرِهِ، فهذهِ الكرامَةُ التِي ظَهَرَتْ على يدي أبِي مسلمٍ الخولانيِّ هي معجزةٌ لِرَسولِ اللهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

موسى عليه السلامُ ضَرَبَ بِعَصَاهُ الحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ منه اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا وَلَكِنْ حَبِيبُ اللهِ مُحَمَّدٌ يَومَ الحُدَيْبِيَةَ وفِي غَيْرِ مَوْطِنٍ نَبَعَ الماءُ العَذْبُ الفُرَاتُ مِنْ نَفْسِ أصَابِعِهِ الشَّرِيفَةِ كَأَمْثَالِ العُيونِ، فَفِي رِوَايَةِ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: لَمَّا سُئِلَ كَمْ كُنْتُمْ؟ قالَ: لَوْ كُنَّا مائَةَ أَلفٍ لَكَفَانَا، كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مائة، كلُّهم شَرِبُوا وَتَوَضَّأُوا يَومَ الحُدَيْبِيَةِ مِنْ هذا الماءِ العَذْبِ الفُراتِ الذِي نَبَعَ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ.

فَتَفَجُّرُ الماءِ مِنْ أصابِعِ النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ أَبْلَغُ مِنْ تَفَجُّرِهِ مِنَ الحَجَرِ الذِي ضَرَبَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ، وَكَذَلِكَ سَبَّحَ الطَّعَامُ وَالحَصَى فِي كَفِّ النبِيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ أنطَقَ اللهُ لهُ الطَّعَامَ وَالحَصَى كَمَا أَنَّ لَهُ جِذْعُ النَّخْلِ الذِي حِينَما كَانَ يَخْطُبُ وَيَسْتَنِدُ إِلَيْهِ فَلَمَّا عُمِلَ لَهُ المِنْبَرُ ثَلاثَ دَرَجاتٍ صَعِدَ المِنْبَرَ وَكانَ يَخْطُبُ فَحَنَّ جِذْعُ النَّخْلِ وَأَنَّ وَبَكَى، جَعَلَ اللهُ في جِذْعِ النَّخْلِ المقْطوعِ اليَبِيسِ الحَنِينَ عَلَى فِراقِ النبِيِّ وَأَنَّ وَبَكَى وَسَمِعَ بُكاءَهُ وَأَنِينَهُ مَنْ فِي المسجِدِ فَنَزَلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَالْتَزَمَهُ فَسَكَتََ، هذا الجِذْعُ اليَبِيسُ المقطُوعُ أَنَّ وَبَكَى بِإِذْنِ اللهِ إِكرَامًا لحَبِيبِهِ المصطفى عليه الصلاةُ والسلامُ. وَكذَلِكَ ذِرَاعُ الشاةِ المَقْطُوعُ المطبُوخُ علَى النارِ الذِي دَسَّتْ فِيهِ امرأَةٌ السُّمَّ وَقَدَّمَتْهُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم لِتَقْـتُلَهُ أَنْطَقَ اللهُ ذراعَ الشَّاةِ فقالَ إِنِّي مَسْمُومٌ وَلكنَّ اللهَ تعالَى أَيَّدَ نَبِيَّه بِمُعْجِزَاتٍ خَارِقَةٍ لِلْعَادَةِ فَالسُّمُّ الذي دُسَّ في ذراعِ الشَّاةِ لَمْ يَمُتْ بسبَبِه النبيُّ لِفَوْرِهِ مَعَ أَنَّه مَاتَ صَاحِبُهُ الذِي أَكَلَ مَعَهُ لِفَوْرِهِ.

تسبيحُ الطعامِ معجزةٌ، تَسْبِيحُ الحَصَى فِي كَفِّ النَّبِيِّ مُعجِزَةٌ، أَنِينُ وَحَنِينُ وَبُكاءُ جِذْعِ النَّخْلِ الَيِبيسِ المقطُوعِ مُعْجِزَةٌ، وكذلك نُطْقُ ذِراعِ الشَّاةِ المطبُوخِ المقطُوعِ مُعجِزَةُ، هَذهِ كُلُّها أَبْلَغُ مِنْ إحْيَاءِ الموتَى الذِي حَصَلَ لِسَيِّدِنا عِيسَى ابْنِ مَريَمَ صلى الله عليه وسلم.

قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ سورة الرعد/ءاية 38. فَهَذِهِ المعجِزاتُ الْمَعْنِيَّةُ في هذهِ الآيَةِ هِيَ تَأْيِيدٌ مِنَ اللهِ لأَنْبِيَائِهِ لِمَ؟ لِلدِّلالَةِ على صِدْقِهِم وَصِحَّةِ دَعْوَتِهِم وَعَلَى حَقِّيَّةِ دِينِهِمُ الذِي كُلُّهُم جَاءُوا بِهِ أَلاَ وَهُوَ دِينُ الإِسلامِ، توحيدُ اللهِ تعالَى وَعَدَمُ الإِشراكِ بهِ شيئًا.

فالحمدُ للهِ أَوَّلاً وَءَاخِرًا، الحَمْدُ للهِ الذِي جَعَلَنَا مُسْلِمِينَ، الحَمْدُ للهِ الذِي جَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ عليهِ الصلاةُ والسلامُ أقولُ قولِيَ هذا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي ولَكُم .

الخُطبةُ الثانيةُ

الحمدُ للهِ نحمَدُه ونستعينُه ونستغفرُه ونستهْدِيهِ ونشكُرُه ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا وسيّئاتِ أعْمَالِنا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لهُ والصلاةُ والسلامُ على محمدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومَنْ وَالاهُ.

عبادَ اللهِ أُوصِيْ نفسِيَ وإيّاكمْ بتقْوَى اللهِ العَليّ العظيمِ، يقول الله تعالى: ﴿يا أيها الناسُ اتقـوا ربَّكـم إنَّ زلزلةَ الساعةِ شىءٌ عظيمٌ يومَ ترَوْنَها تذْهَلُ كلُّ مُرضعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وتَرَى النَّاسَ سُكارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَديدٌ﴾.

واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فاستجبْ لنا دعاءَنا، فاغفرِ اللّـهُمَّ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ ، اللّـهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ.

عبادَ اللهِ، إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي ، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا. وَأَقِمِ الصلاةَ.

Search AICP

Listen to the Qur'an

القرءان الكريم

Online Bookstore

Donate to AICP

Donate using PayPal
Amount:
Note:
Note:

Site Disclaimers

AICP Dynamic Site

It is our habit at AICP to review all posted articles and incorporate all corrections brought to our attention, thus we highly recommend that you always update the information that you download from our site. The best way to do that is to use the "link to" or "wrap" when you want to copy form our site to yours instead of copy and paste.

Social Networking

AICP is not responsible for the content of any Social Networking site that we point to, as we don't have any control over individual opinions.

Printing

If you decide to print any document from our site, please do not dispose of it in the trash as it contains religious material.

Donations

AICP is charged a minimal fee for your donation. Fee Structure for donations are: $0 to $100K is 2.2% plus $0.30 per transaction.